الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 26
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
دمشق في الثوب ( الواحد ) على مجلس مجلس ، حتى تأتي فخذ السفياني ، فتجلس عليه وهو في المحراب قاعد ، فيقوم رجل مسلم من المسلمين ، فيقول : ويحكم ان هذا لا يحلّ فيقوم فيضرب عنقه في مسجد دمشق ، ويقتل كل من شايعه على ذلك ، فعند ذلك ينادي مناد من السماء أيها الناس انّ اللّه قطع عنكم مدة الجبارين والمنافقين وأشياعهم وولاكم خير أمة محمد صلّى اللّه عليه واله وسلم فالحقوه بمكة فانّه المهدي ، واسمه أحمد بن عبد اللّه ، قال حذيفة : فقام عمران بن الحصين فقال : يا رسول اللّه كيف لنا حتى نعرفه قال : هو رجل من ولدي كأنه من رجال بني إسرائيل ( اي طويل القامة ) عليه عبائتان قطوانيتان كأن وجهه الكوكب الدري ( في اللون ) في خده الأيمن خال اسود ، ابن أربعين سنة ، فيخرج الابدال من الشام وأشباههم ، ويخرج اليه النجباء من مصر وعصائب أهل المشرق وأشباههم ، حتى يأتوا مكة ، فيبايع له بين الركن والمقام ، ثم يخرج ( عليه السلام ) متوجها إلى الشام ، وجبرائيل على مقدمته وميكائيل على ساقته ، فيفرح به أهل السماء وأهل الأرض والطير والوحوش ، والحيتان في البحر ، وتزيد المياه في دولته وتمد الأنهار وتضعف الأرض أهلها ، وتستخرج الكنوز ، فيقدم الشام ، فيذبح السفياني تحت الشجرة التي أغصانها إلى بحيرة طبرية ويقتل كلبا ( اي عشيرة كلب ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : فالخائب من خاب يوم كلب ولو بعقال . قال حذيفة : يا رسول اللّه كيف يحلّ قتالهم وهم موحّدون فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم يا حذيفة هم يومئذ على ردّة ، يزعمون انّ الخمر حلال ولا يصلّون . ( المؤلف ) : تقدم بعض ألفاظ الحديث في رقم ( 11 ) نقلا من عقد الدرر وفيه اختلاف لما في حديث عرف الوردي وذكرنا الحديث كاملا في الأحاديث التي ذكر فيها انّه ( عليه السلام ) من أولاد النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم وفيه نقص واختلاف لما في كتاب العرف الوردي وقوله صلّى اللّه عليه واله وسلم : ابن أربعين سنة